عبد الرزاق الصنعاني
157
المصنف
9235 - أخبرنا عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من سفر فمر بفدفد ( 1 ) أو نشز ( 2 ) من الأرض ، كبر ثلاثا ، ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، ثم قال : آئبون ، تائبون ، عابدون ، ساجدون ، لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ( 3 ) . 9236 - عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : صحبت ابن عمر في سفر ، فكان إذا طلع الفجر رفع صوته [ يقول ] ( 4 ) : سمع سامع ( 5 ) بحمد الله وبرحمته ، وحسن بلائه ( 6 ) علينا ، اللهم صاحبنا ( 7 ) فأفضل علينا ( 8 ) ، عائذ ( 9 ) بك من النار ( 10 ) .
--> ( 1 ) قال الحافظ : الأشهر تفسيره بالمكان المرتفع ، وقيل : هو الأرض المستوية ، وقيل : الفلاة الخالية من الشجر ، وقيل : غليظ الأودية ذات الحصى - الفتح 11 : 148 . ( 2 ) النشز بالفتح : المكان المرتفع . ( 3 ) أخرجه مالك ، ومن طريقه " خ " 11 : 147 . ( 4 ) زدته أنا . ( 5 ) قال النووي : روي بفتح الميم مع التشديد وكسرها مع التخفيف ، ومعنى التشديد : بلغ سامع قولي هذا لغيره ، وقال مثله تنبيها على الذكر في السحر ، والدعاء في ذلك ، ومعنى التخفيف : شهد شاهد ، وهو أمر بلفظ الخبر ، أي ليشهد الشاهد على حمدنا لله 2 : 349 . ( 6 ) إنعامه . ( 7 ) قال النووي : احفظنا ، وحطنا ، وأكلانا . ( 8 ) أنعم علينا . ( 9 ) في " ص " بالرفع ، أي أنا عائذ ، وفي " م " بالنصب ، قال النووي : أي أقول هذا في حال استعاذتي من النار . ( 10 ) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا 2 : 349 .